<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Norah&#039;s Blog</title>
	<atom:link href="http://www.norah-s.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.norah-s.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 31 May 2010 21:16:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>أسطول الـ 700 الذي أدهشني !</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/05/31/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80-700-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%87%d8%b4%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/05/31/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80-700-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%87%d8%b4%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 May 2010 20:51:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[في الظل !]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=733</guid>
		<description><![CDATA[لاأفقه كثيراً بالسياسة ، لكن الظلم بكل أشكاله لا يخفى على الأطفال والسذج والأذكياء والعاديين . مامن جريمة ترتكبها إسرائيل إلا ويتلقفها المحللون السياسيون والحكومات العربية بالإستنكار والشجب ، وينتهى الأمر في كل جريمة على هذا الشكل ، موت بطيء &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/05/31/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80-700-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%87%d8%b4%d9%86%d9%8a/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_734" class="wp-caption aligncenter" style="width: 261px"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/haya.jpg"><img class="size-full wp-image-734" title="haya" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/haya.jpg" alt="haya" width="251" height="420" /></a><p class="wp-caption-text">الناشطة الكويتية هيا الشطي على متن الأسطول</p></div>
<p style="text-align: justify;">لاأفقه كثيراً بالسياسة ، لكن الظلم بكل أشكاله لا يخفى على الأطفال والسذج والأذكياء والعاديين . مامن جريمة ترتكبها إسرائيل إلا ويتلقفها المحللون السياسيون والحكومات العربية بالإستنكار والشجب ، وينتهى الأمر في كل جريمة على هذا الشكل ، موت بطيء ، وكلام لا نهاية له .</p>
<p style="text-align: justify;">كيف تكون أسطول الحرية ومتى قرر أن ينطلق وكيف أنطلق حتى ، أجهل كل هذه التفاصيل ، كل ماأعرفه أني شاهدت صدفة يوم الجمعة حديثاً في الأخبار عن أسطول الحرية الذي سيصل صباح السبت إلى غزة مع تقرير مصور لأشخاص سعداء ومبتسمين في سفن تحمل أعلاماً لدول كثيرة رابطها الوحيد  هو الإنسانية ، اليوم  استيقضنا على أخبار الدماء ووحشية أسرائيل المتوقعة ، إذا كانت ردة الفعل التي ستتكرم بها الحكومات على شاكلة &#8221; البيت الأبيض يعلن عن أسفه العميق لسقوط ضحايا أسطول الحرية &#8220;  وإذا كان مجلس الأمن يسمع خطاب أردوغان دون أن يحرك شيئاً ، فليس بعد هذا الخذلان خذلان ، القضية ليست قضية عنصرية هنا ، الأسطول أسطول أحرار أتوا من كل مكان في العالم ، من دياناتٍ مختلفة تجمعهم الأنسانية التي يريدون أنقاذها في غزه ، فعلى أي أساس تم التخلي عن هولاء الأحرار والتخاذل عن نصرتهم ؟!</p>
<p style="text-align: justify;">الأمن الدولي يقول أن جريمة اسرائيل اليوم تعتبر جريمة قرصنة وذلك لأن الحصار كان في وسط البحر ، تعتبر جريمة مركبة فوق الجريمة الأساسية الكبرى وهي فرض الحصار على غزة ، وبكل بساطة ممثل أسرائيل يقول &#8221; مهمة قافلة الحرية لم تكن مهمة أنسانية ، وحصار اسرائيل للاسطول كان شرعياً ، الجنود الإسرائليون تحركوا دفاعاً عن الذات  وهناك جرحى في صفوفهم !! &#8221; ، يتحدث عن جرحى بكامل أسلحتهم ونتحدث عن موتى &#8221; عُزل &#8221; في صفوفنا ليس بحوزتهم سوى السلام !</p>
<p style="text-align: justify;">وإن كانت دول العالم تشجب وتستنكر تباعاً لتضغط على مجلس الأمن والحكومة الإسرائيلية رغم أن ذلك  لا يجدي مع مجرمين يعرفون مسبقاً ماهم فاعلوه ، يصمون آذانهم عن صوت العالم ، فإن بريطانيا هي الآخرى لها من جرم السكوت نصيب ، حكومة محافظة كبريطانيا لا يمكن أن ننتظر الكثير منها ، مصالحها في المنطقة تفوق في أهميتها مجاراتها للرأي العام للشعب والذي لا تأخذه بريطانيا بجدية في مثل هذه الظروف ، الشعب يشجب والحكومة تصمت رغم وجهات النظر الدولية التي تتأثر تباعاً برأي الشارع ، مصر التي لم تخجل بعد من نفسها ولم تحرك ساكناً كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته ، لا عجب إذن أن يصرح السفير الإسرائيلي في القاهرة : &#8221; رد الفعل المصري كان معتدلاً &#8221; وكأنه يقول &#8221; برافو يامصر ! &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">تركيا وحدها كانت سيدة الموقف وبطلته ، تحية أكبار للشجاعة التي تسير بها تركيا غير آبهة بالتهديدات الإسرائيلية ، تحية لموانيء تركيا ، لإعتصامات الغضب في اسطنبول والتي ستستمر حتى فجر غداً الثلاثاء ، تحية للـ 34 صحفياً تركياً الذين وضعوا أرواحهم على متن ذلك الأسطول ، ولكل فرد من أولئك الـ 700 العظماء الذين أخرجونا من صمتنا وسكوتنا وحركوا العالم بجهدهم ، لأرواحهم العظيمة أقول &#8221; جعلتموني أشعر بالخجل من نفسي &#8221; ، لمصر وللبقية &#8221; يا عرب ، لنرتفع قليلاً لمستوى تركيا التي يفترض أن تصرفها يجب أن يخجلنا كـ عرب ومسلمين  يربطنا بفلسطين رابطتين بدلاً من رابطة  ( مسلمين ) التي تربط تركيا بفلسطين &#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">لماذا أكتب كل هذا وليس من عادتي الحديث بالسياسة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">لأني أشعر أن هذا أقل مايمكنني تجاه هؤلاء الأبطال ، أن أكتب وأبدي تأييدي لهذه البطولة خير من أن اصمت رغم تأييدي لها ، صوتي الضعيف ، مع أصوات الملايين حول العالم ، يُحدث فرقاً .</p>
<p style="text-align: justify;">- مدونة الناشطة الرائعة <a href="http://hayatti.com/">هيا الشطي </a>، أحد أبطال أسطول الحرية ، فك الله أسرها وأعادها سالمة للكويت .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/05/31/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80-700-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%87%d8%b4%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سندريلا</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/05/15/%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/05/15/%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 May 2010 00:15:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=728</guid>
		<description><![CDATA[تغيضني أختي كثيراً ، في كل ظهيرة يتلصق صوتها الساخر بأذني من جهة متحداً مع الشمس المحرقة من الجهة الأخرى حيث التصق بباب السيارة وحقيبتي المدرسية على كتفي تحتل الجزء الأكبر من المقعد بينما جسدي يكاد يسقط عند موقع القدمين &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/05/15/%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/1273881478.jpg"><img class="size-full wp-image-729 aligncenter" title="1273881478" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/1273881478.jpg" alt="1273881478" width="305" height="408" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">تغيضني أختي كثيراً ، في كل ظهيرة يتلصق صوتها الساخر بأذني من جهة متحداً مع الشمس المحرقة من الجهة الأخرى حيث التصق بباب السيارة وحقيبتي المدرسية على كتفي تحتل الجزء الأكبر من المقعد بينما جسدي يكاد يسقط عند موقع القدمين ، أوففف ، لأدري لماذا يكبر حجم هذه الحقيبة كل سنة ، ألا يفترض بها أن تصغر كل سنة لأني أنقل كل المعلومات التي بداخلها إلى عقلي فيكبر هو وتصغر هي ؟ ، ولماذا لا يكبر عقلي أيضاً ، هل كانت المعلمة تسخر منا حين وعدتنا أننا ذات يوم سنشاهد أنفسنا في المرآة ونبتسم لعقولنا الكبيرة ؟ ، أدرت رأسي ببطء نحو أمل ، يا ألله رأسها كبير حقاً ! أشعر أن هناك قرابة بينه وبين عجلة السيارة القابعة تحتي الآن ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أمل الحين إذا صرت بالجامعة زيك يصير عقلي كبير</p>
<p style="text-align: justify;">- إيه</p>
<p style="text-align: justify;">- طيب أنتي راسك مرة كبير الحين بس بالبيت يصير صغير شوي شلون !</p>
<p style="text-align: justify;">- هذا حجاب ماقد شفتيني وأنا ألبسه .. احط هذي الدائرة بعدين البس فوقها الطرحة</p>
<p style="text-align: justify;">- ليه طيب !</p>
<p style="text-align: justify;">- بس  .. شكله يطلع حلو</p>
<p style="text-align: justify;">عاودت النظر الي القنبلة السوداء المتصلة برأس أمل والتي ظننتها عقلاً كبيراً ،ويالخيبة أملي ، ليست سوى اسفنجة تضعها  ليبدو رأسها كالكمثرى، شكله مضحكٌ جداً ، تحسست ظفيرتي المنسدلة على ظهري ، تلمست نهايتها حيث الشريطة الوردية التي وضعتها لي أمي هذا الصباح  ،أخذتها إلى الأمام لأتسلى بها لولا أن أيمن أطل علي من مقعده الأمامي بجوار السائق وبيده شوكولا Kinder التي أعشقها يأرجحها أمام عيني يمنةً ويسره ، أفلتُ ظفيرتي من بين يدي وتسابقت أصابعي الصغيرة نحو الشوكولا لولا أنه رفعها وهو يضحك بشدة ويدير لي ظهره ليتراخى في مكانه مجدداً ويلتهمها ! ، أقف بكل حماسٍ كجنديٍ سمع دوياً وفز من مكانه ، حشرت نفسي بين المقعدين الأماميين ورأسي متأهب في المقدمة ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أبييييي يا بخيل أنا كل يوم أعطيك</p>
<p style="text-align: justify;">- لأ</p>
<p style="text-align: justify;">- نص طيب بس صغيييرة</p>
<p style="text-align: justify;">- لأ</p>
<p style="text-align: justify;">يقولها وقد تلون طرف شفته العليا بخط رفيع من الشوكولا الذائبة مع حرارة الجو ، ذابت الشوكولا في فمه وبين أصابعه وذاب قلبي ونظراتي معها ، تنفست بغضب وفتحت فمي بأقصى إتساع وجمعت كل طاقتي حتى خيل لي أن صوتي سيفزع السائق ويهز السيارة تماماً كما في أفلام الكارتون ، لكن صدري أنخفض ببطء بعد أن كان مرتفعاً بشهيقٍ كبير، تمتمت بصوتٍ خافتٍ أكله اليأس وخنقته عبرات القهر ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أوريك بكرا والله لا أشتري وأكل بالسيارة قداااامك وتحلممم لو تموووت ما أعطـ &#8230; وأنقطعت عبارتي في ذات اللحظة التي توقف السائق فيها فجأة وكنت أنا في أقل من ثانية ملقاة بكامل جسدي النحيل بين المقعدين الأماميين وحقيبتي لا تزال على كتفي بينما وجهي ملتصق بمسجل السيارة !</p>
<p style="text-align: justify;">- أييييي يعور : (</p>
<p style="text-align: justify;">اسندت نفسي من جديد وضحكاتهم تشعرني برغبةٍ في القتال ،عدت لمكاني بعد معركةٍ خاسرة وشعورٌ بالخيبة والألم والطفش والحر والنعاس يتملكني ..</p>
<p style="text-align: justify;">في المنزل كنت بين كومة دفاتري وأقلامي المنثورة ،أكتب فيها تارة وأرمي القلم بجانبي تارة أخرى لأستلقي أمام كرتوني المفضل في سبيستون ، حيث الفتاة الطيبة المظلومة تصارع قوى الشر وتتغلب عليها في نهاية الحلقة ، أستلقي على سريري وأتخيل أيمن يجذب ظفيرتي من الخلف بمساعدة رفيقه وأنا أصرخ في وجهه ، يتركني ثم يعود ليفعلها من جديد ، أتذكر فتاة الفصل الشريرة التي تخربش بإستمرار على طاولتي غير مبالية بحرصي على نظافتها ، وتلك الشرير ة الأخرى التي تضحك على شكلي حين أحمل حقيبتي الثقيلة فيميل جسدي النحيل للخلف قليلاً ، أتذكر أستاذة أسماء ونظرتها المرعبة وإصبعها الموجه نحوي كي أخرج لحل المسألة على السبورة ، أيمن والشوكولا التي يلتهمها أمامي دون أن يقاسمني فرحته فيها ، أختي أمل وأوامرها التي لا تنتهي و فساتينها التي تستعرض بها أمامي وكأنها حقاً تنوي أخذ رأيي حين تسألني :</p>
<p style="text-align: justify;">- جوجو وش رايك حلو علي الفستان ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- الله يجننن مرة !</p>
<p style="text-align: justify;">تنصرف قبل أن أكمل كلمة &#8221; يجنن &#8221; لأنها لم تكن تريد رأي طفلة ، فقط كانت تقولها هكذا اعتباطاً ، آه لو أمكنني مقاتلة كل الأشرار في هذا العالم بمن فيهم أيمن و &#8221; أبلى أسماء &#8221; وفتاة الفصل الشريرة وتلك الأخرى المدللة التي لاتريد مني التحرك قيد أنملة حتى لا أصطدم بكرسيها دون قصد وأمل الشريرة التي تحرمني من سبيستون في كل مرة تسحب فيها &#8221; الريموت &#8221; من يدي بدون استئذان لأنصرف لبقعة أخرى من هذا العالم ، و عاملة النظافة في المدرسة تلك التي أخافتني بقطة تداعبها فاطلقتها خلفي وأنا أركض حتى أوشكت على البكاء  ، والسائق الأحمق الذي يضحك مؤيداً لأيمن حين يراشقني بكلمات السخرية أو يدوس على طرف مريولي أو يمسك حقيبتي من الخلف وهو يصرخ &#8221; فرااامل فرااامل &#8221; . ..  وأنا أكاد أبكي &#8220;  أيمن والله لا أعلم أميييي &#8221; ..  أووف حانقة أنا على كل أشرار الدنيا ، حين أكبر سأقاتلهم بالتأكيد ولن أسمح لأيمن أن يقود دراجتي الجديدة مهما طال رجاءه لي ، وسأرقص أمام أمل بفستاني لأغيضها دون أن أسألها إن كان جميلاً أم لا ، سأرتدي حذاءً عالياً وأضع أحمر شفاه وأمشي كطاؤوس لكني لن أكون شريرة ..</p>
<p style="text-align: justify;">في المساء كنت أمشي بخطوات بطيئة معوجة ومتعثرة ويداي مشغولتان بلملمة أرجاء هذا الفستان الطوييييل المترامي الأطرف الذي يغطيني حتى لا يكاد يظهر مني سوى رأسي ، تسللت ببطء من غرفتي بعد أن تأنقت بالكامل وخرجت إلى صالة المنزل حيث المرآة أمامي بمنظرٍ بنوراميٍ يجعلني كـ ساندريلا .. مررت بصري بإعجاب على شكلي من رأسي إلى أخمص قدمي ، فستان أسود أنيق ، أقراطٌ لامعة ، حذاءٌ عالي ، أحمر شفاه تجاوز منطقة شفتي إلى الحدود الخارجية بكثير وكأني كنت أرسمه على شفتي تحت تأثير زلزال أو هزة أرضية ، كحلٌ أسود امتدت خطوطه حتى كادت تلامس أنفي وكأنه رُسم بفرشاة طلاء جدران ! ،شعرٌ مرفوع كطريقة أمل حين تسرح شعرها في الحفلات ، الفارق أن خصلات شعري المرفوعة يمكن عدها بينما المتساقطة حول جبيني وكتفي هي كل شعري ومع ذلك لا زلت مصرةً على أنها &#8221; تسريحة ! &#8221; ، مشيت ببطء ونظراتي  كلها إعجاب حلقت فيه طفولتي مع جمال سندريلا في حفلتها الراقصة ..</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">رفعت رأسي بثقل وصوت أمي يمزق بقايا نومي :</p>
<p style="text-align: justify;">- جوجو يالله حبيبتي قومي تأخرتي ! وش جاب فستان أمل وجزمتها لغرفتك،ومرمية ع الأرض بعد ! ياويلك لو تشوفها !..</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">تأملت النافذة ، عاد الصباح !</p>
<p style="text-align: justify;">أنتهت حفلة الأمس !</p>
<p style="text-align: justify;">عدتُ جوجو الصغيرة من جديد !</p>
<p style="text-align: justify;">القيت نظرة يائسة على فستان أمل الملقى على الأرض بجوار حذائها العالي ، وخلفهما تماماً تجلس حقيبة المدرسة الوردية وصورة سندريلا تبتسم على الحقيبة ، رميت رأسي بقوة على الوسادة مرة أخرى ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أووفففففف طفششش  ..  متى أكبر ..؟</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/05/15/%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Confused</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/05/11/confused/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/05/11/confused/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 May 2010 14:13:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=724</guid>
		<description><![CDATA[اللحظات الحرجة ، الممتلئة باللاممكن واللايطاق ، فقدان الأصدقاء ، فقدان الرفاق الطيبين ، أنقطاع الحياة عن أحدهم فجأة ، تقلب الألوان ، تنافس الأفكار السيئة في الإلتفاف حولنا ، الأحاديث المملة والغير جيدة ، الواجبات اليومية التي &#8221; يجب &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/05/11/confused/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/1273586591.jpg"><img class="size-full wp-image-725 aligncenter" title="1273586591" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/05/1273586591.jpg" alt="1273586591" width="384" height="384" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">اللحظات الحرجة ، الممتلئة باللاممكن واللايطاق ، فقدان الأصدقاء ، فقدان الرفاق الطيبين ، أنقطاع الحياة عن أحدهم فجأة ، تقلب الألوان ، تنافس الأفكار السيئة في الإلتفاف حولنا ، الأحاديث المملة والغير جيدة ، الواجبات اليومية التي &#8221; يجب &#8221; وليس &#8221; إذا كنت تحب &#8221; أن تفعلها ، تكدس الأشياء والأفكار والأشخاص والصور والأيام في زاوية ضيقة ، كل ذلك ، إيقاف جبري لأقول &#8221; لحظة &#8221; ، ماذا أفعل هنا وماذا أريد بالضبط ؟ ، هل أعرف حقاً كل هؤلاء الذين من حولي وأعرف تماماً كم سيكون مؤلماً فقد أحدهم وكم سيكون عادياً فقد الآخر ؟ ، لحظة ، هذا التزاحم منعطفٌ كبير ،  يجب أن أفكر قليلاً ثم أكمل الخطى اللاهثة نحو الـ &#8221; كل شيء &#8221; .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/05/11/confused/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Autism</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/04/03/autism/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/04/03/autism/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Apr 2010 00:31:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=691</guid>
		<description><![CDATA[حين قررت الكتابة عن هذا الموضوع وجدت أني أرغب بالفكرة بشدة وفي الوقت ذاته ينقصني الكثير من المعرفة حول ما سأتكلم عنه ، معلوماتي في هذا الموضوع بسيطة وسطحية مثل الغالبية ، ما أعرفه عن التوحد هو بعض السلوكيات التي &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/04/03/autism/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<pre style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270242556.jpg"><img class="size-medium wp-image-697 aligncenter" title="1270242556" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270242556-197x300.jpg" alt="1270242556" width="197" height="300" /></a></pre>
<p style="text-align: justify;">حين قررت الكتابة عن هذا الموضوع وجدت أني أرغب بالفكرة بشدة وفي الوقت ذاته ينقصني الكثير من المعرفة حول ما سأتكلم عنه ، معلوماتي في هذا الموضوع بسيطة وسطحية مثل الغالبية ، ما أعرفه عن التوحد هو بعض السلوكيات التي أراها أمامي في تصرفات طفلة جميلة أسمها &#8221; نورة &#8221; ، وبدلاً من الإكتفاء بقدرٍ بسيط حاولت جهدي لمعرفة تفاصيل الحكاية ، ليس لأقرأها فقط ، وليس لأكتب مافهمته فقط ، بل لأني أعلم أنكم مثلي تماماً ، تعرفون أشياء صغيرة بسيطة وترغبون بمعرفة المزيد ، وكلنا لا يريد المعرفة لمجرد المعرفة ، بل لأن كل واحد منا يتمنى حين يقابل طفلاً توحدياً أن يتواصل معه ولو بشيء بسيط لكننا نتوارى ونتلزم الصمت أو الإبتسام لعلمنا بدواخلنا أننا لن نستطيع التواصل مادمنا لم نحرص على تعلم كيفيته ولو بشكلٍ بسيط ، قد تعتبرونه أمراً ثانوياً الآن وقد يقول بعضكم إن في هذا العالم الكثير لنعرف عنه أهم مما تكتبينه الآن ، لكن صدقوني ، ما إن تقترب من طفلٍ توحدي وتتأمل سلوكه سيتعاظم لديك شعور الجهل وتتمنى حينها لو تشاركه بشيء وأنت تعلم في داخلك أنها مشكلتك وليست مشكلته أنكما لا تستطيعان التواصل ولو لدقائق ، مشكلتك أنك لم تقرأ ، لم تحرص على فهمه ، ليست مشكلته أنه ولاك ظهره وأخذ يلعب بعيداً عن محيط مداعبتك التقليدية التي لا تجدي نفعاً حتى مع الأطفال العاديين أحياناً !</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم الثاني من أبريل هو<a href="http://www.worldautismawarenessday.org/site/c.egLMI2ODKpF/b.3917065/k.BE58/Home.htm"> اليوم العالمي للتوحد </a>، حيث تستمر أنشطة منظمة التوحد العالمية في مختلف مدن العالم على مدار شهر إبريل الحالي ، لذلك وجدت أنه من الأنسب أن أكتب تدوينتي في هذا الوقت ، لن أتكلم بتفاصيل طبية فقط معلومات بسيطة أرى أن من واجب كلٍ منا معرفتها ، والتي أتمنى أن يخرج كل منكم منها بفارق  : )</p>
<p id="watch-headline-title" style="text-align: center;"><span title="Autism: Writing - توحد: كتابة"><span style="color: #cc3333;"><strong> </strong></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span title="Autism: Writing - توحد: كتابة"><span style="color: #cc3333;"><strong><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/12702432411.jpg"><img class="size-full wp-image-703 aligncenter" title="12702432411" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/12702432411.jpg" alt="12702432411" width="410" height="307" /></a><br />
</strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span title="Autism: Writing - توحد: كتابة"><span style="color: #cc3333;"><strong> Autism ؟!<br />
</strong></span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">التوحد هو إحدى حالات الاعاقة التي تعوق من استيعاب المخ للمعلومات وكيفية معالجتها وتؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكى والاجتماعى, ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل. يظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة . وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من الإناث أي بمعدل 4 إلى 1، ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل communication skills. حيث عادة ما يواجه الأطفال والأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية. حيث تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهر المصابون بهذا الاضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كأن يرفرفوا بأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بصورة غير طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون محاولة التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مثلاً، مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير. وفي بعض الحالات، قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه الغير، أو تجاه الذات.</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270244567.jpg"><img class="size-large wp-image-704 aligncenter" title="1270244567" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270244567-1024x756.jpg" alt="1270244567" width="393" height="290" /></a></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt;" dir="rtl"><strong><span style="color: #cc3333;">أنواع التوحد</span></strong></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #3366ff;">1ـ التوحد التقليدي : (Classic Autism)</span><br />
وهو ما يظهر لدى الأطفال في أعمار مبكرة ويكون لديهم مشكلات في التفاعل الاجتماعي ، والتواصل واللعب التخيلي.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #3366ff;">2 ـ اضطراب ما يسمى( بطيف التوحد ) (Autism Spectrum Disorder (ASD)) ويشتمل على مايلى :</span><br />
أ ـ عرض اسبيرجر : ( Asperger’s Syndrome ) وهو ضعف نوعي في التفاعل الاجتماعي ، ولديه سلوكيات نمطية وتكرارية ، وفي المقابل لا يوجد تأخر في اللغة أو التطوير المعرفي أو مهارات العناية الذاتية وتظهر المشكلات الاجتماعية عادة في سن المدرسة بشكل واضح حيث يكون هناك مشكلات في التفاعل وإظهار الانفعالات مع الأقران .</p>
<p style="text-align: justify;">ب ـ اضطراب النمو الشامل غير المحدد : (Pervasive Developmental Disorder &#8211; Not Otherwise Specified (PDD – NOS) والذي يشتمل على العديد من مظاهر التوحد ، ولكن في الأغلب يكون من الدرجة البسيطة وليس الشديدة أو الشاملة لكل جوانب الاضطراب ، ولعل أهم مظاهر الاضطراب لدى هؤلاء الأطفال تكمن في الجوانب الاجتماعية في المهارات اللفظية وغير اللفظية .</p>
<p style="text-align: justify;">ج ـ اضطراب الطفولة التحللي : (Childhood Disintegrative Disorder) عادة لا يظهر الاضطراب إلا بعد سنتين من عمر الطفل ،ولا يعاني من مشاكل عصبيه بعدها يبدأ بفقدان المهارات الأساسية ، وتصبح لديه حركات غير عادية ، ويصاحبه مشكلة في اللغة الاستقبالية والتعبيرية ، وتظهر مشكلات في المهارات الاجتماعية والسلوك التكيفي ، وكذلك في القدرة على تطوير علاقات صداقة مع الأقران ، ومشكلات في التواصل من خلال فقدان أو ضعف في اللغة المنطوقة ، ولدى الطفل سلوكيات نمطية وتكرار للنشاطات ، ولا يوجد لدى الطفل مشاكل عصبيه .</p>
<p style="text-align: justify;">د ـ عرض ريت : (Rett,s Syndrome) ويظهر لدى الإناث ، وأسبابه جينية عادة حيث أن النمو في البداية يكون طبيعياً في الجوانب الحركية ومحيط الرأس ، وبعد ذلك بطئ في نمو الرأس بين (5 – 48 شهراً) ، ويظهر قصور في استخدام اليدين بطريقة صحيحة ، وعدم القدرة على المشي بطريقة مناسبة ، وصعوبات في الجانب اللغوي سواء الاستيعابي أو التعبيري ، وكذلك يصاحبه عادة مشكلات عصبية ، وإعاقة عقلية شديدة ،وقصور في جانب العلاقات الاجتماعية .وتدهور في الحالة مع تقدم العمر .</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246997.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-708" title="1270246997" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246997.jpg" alt="1270246997" width="242" height="322" /></a><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/12702458341.jpg"> <img class="alignnone size-full wp-image-709" title="12702458341" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/12702458341.jpg" alt="12702458341" width="238" height="322" /></a></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">
<p><strong><span style="color: #cc3333;">العلاج</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">العلاج بالأكسجين هو أحدث ماتوصل إليه الطب في علاج التوحد ، لكن جلسات الأكسجين لا تزال غير متوفرة بسهولة لكل الأسر التي لديها طفل توحدي بسبب تكاليفها الباهضة ، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=ejExQ5_pj_I">هذا الفيديو</a> تقرير بسيط في قناة العربية يصف فكرة العلاج بالأكسجين بشكل جميل وواضح ، وهناك طرق عديدة للعلاج تختلف من حالة لأخرى لن أسردها هنا لكن يمكن للمهتمين بمزيد من التفاصيل قرأتها <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF">هنا </a>، لكن بشكلٍ عام علاج التوحد لا يكون من جهة واحدة فقط ، بل يجب أن يشترك به محيط الطفل بأكمله ، فجلسات العلاج والنطق مع الطبيب وحدها لا تكفي ، ومحاولات الأهل في المنزل وحدها لا تكفي ، بل من دورنا نحن حتى وإن كان لقائنا بطفلٍ توحدي يتم بشكل عابر ، أقول من واجبنا أن نتواصل معه حتى ولو كانت الطريقة فاشلة في البداية ، تواصل بسيط ومستمر يثمر مع الوقت معرفة بينك وبين الطفل التوحدي ، في البداية لن يتقبلك ، في المرة الثانية قد ينظر إليك ، في المرة الثالثة قد ينظر إليك طويلاً حيث يسترجع وجهك الذي قد رأه مسبقاً ، في المرة الرابعة قد يبتسم لك !</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246503.jpg"><img class="size-full wp-image-706 aligncenter" title="1270246503" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246503.jpg" alt="1270246503" width="410" height="307" /></a></p>
<p><span style="color: #cc3333;"><strong>نورة</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">نورة أبنة عمتي ، طفلة جميلة لا أستطيع أمامها إلا أن أصمت لجهلي بكيفية التواصل معها ، نورة بدأت قصتها منذ عمر سنتين حيث تعاني من توحدٍ من نوع &#8221; اضطراب الطفولة التحللي &#8221; المذكور في الأعلى ، عمرها الآن 9 سنوات حدث لها خلال تلك السبع سنوات المنصرمة الكثير من المتاعب وأيضاً الكثير من التطورات والتحسن في حالتها والحمد لله  ، تدرس نورة في مدرسة خاصة بأطفال التوحد ، ومستمرة في جلسات العلاج في <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=298895415071&amp;ref=nf">Autism Research and Treatmen Center &#8211; ART Center</a> تحت إشراف الدكتورة ليلى العياضي .</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: center;" dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246888.jpg"><img class="size-full wp-image-707 aligncenter" title="1270246888" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270246888.jpg" alt="1270246888" width="336" height="448" /></a></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: center;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: center;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">وحين أقول متاعب فأنا لا أعني بالتأكيد سوى شخصٍ وحيد يعرف معنى هذه الكلمة جيداً ، نعم ، والدتها ، عظيمة هي وحق لي أن أقول ذلك لأننا مهما رأينا من حرصها وجهدها مع أبنتها ، يظل مانراه جزئاً بسيطاً من تفاصيل كثيرة تعيشها هي معها دقيقة بدقيقة ونجهلها نحن ، نرى التحسن ، نصفق لكلمة جديدة تعلمتها نورة ، نتفاعل ونندهش مع حركة جديدة أتقنتها ، نجد الطريق تمهد أمامنا وفرجة باب أنفتحت لتعطينا فرصة تواصلٍ مع نورة ، كل ذلك نشاهده من فترة لفترة دون أن نشعر بالتعب الذي بذلته والدتها حتى تتقن نورة تلك الكلمة أو تلك الحركة ، وأنا متأكدة أن هذا العالم مليء بأمهاتٍ رائعات كعمتي ، وضعتهن الحياة أمام قدرٍ كهذا فزادهن الصبر عليه عظمة إلى جانب عظمة أمومتهن .. وحدهن الأمهات يعرفن ذلك .. وأعني بالأمهات .. ولئك اللواتي كافحن من أجل طفلة \ طفل من أبنائهن .. وحدهن يعرفن المعاناة والألم والأمل .. هذه التدوينة فرصة لأقول لعمتي هند  : &#8221; أنتِ أمٌ عظيمة يا عمة .. لو كانت نورة تعي ماتفعلينه لأجلها لبكت ! &#8221; ..</p>
<p><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270252583.jpg"><img class="size-full wp-image-710 aligncenter" title="1270252583" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/04/1270252583.jpg" alt="1270252583" width="448" height="448" /></a></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><strong></strong></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #cc3333;"><strong>Movies</strong> </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">هنا سأضع قائمة بالأفلام التي تطرقت لموضوع التوحد ، مع الشكر لعمتي هند وللمدون <a href="http://mctoom.com/blog/">علاء المكتوم </a>على إطلاعي عليها ، وفي الحقيقة لم أشاهد أياً منها حتى الآن لكني سأحرص على مشاهدتها بالتأكيد وقد أعود لأتحدث عما شاهدته منها ، فأنا مؤمنة بأن السينما تقول مالا يقوله الكلام ، وتوصل الفكرة بشكلٍ مكتمل تماماً .</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0072161/">Silence</a> ويل جير 1974</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">-<a href="http://www.imdb.com/title/tt0095953/">Rain man</a> توم كروز ، داستن هوفمان 1988</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0111187/">Silent fall</a> ريتشارد درايفوس ، ليندا هاميلتون 1995</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">-<a href="http://www.imdb.com/title/tt0090768/">The boy who could fly</a> جاي أندروود ، فريد سافيج 1986</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0120749/">Mercury rising</a> بروس ويليس ، أليك بولدوين 1998</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0119675/">Mimic </a> ميرا سارفينو ، جيرمي نورثام 1997</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0065537/">Change of habit</a> ألفيس بريسلي 1969</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0277027/">I am sam</a> ميشيل فايفر 2001 </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">-  <a href="http://www.imdb.com/title/tt0108550/">whats eating gillert grape </a>جوني ديب ، ليوناردو دي كابريو 1993</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0392465/">Mozart and the whale</a> جوش هارنت ، رادها ميشيل 2005</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA">- <a href="http://www.imdb.com/title/tt0865297/">The Black baloon</a> ريس ويكفيلد 2008 </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA"><br />
</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #cc3333;">links</span></strong></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">- <a href="http://www.youtube.com/watch?v=nMKQCE5CZK8&amp;feature=channel">How to help a child with Autism</a> فيديو جميل يشرح بصورة مبسطة كيف يتم التعامل مع طفل التوحد .</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">- لمن لم يشاهد حالة توحد ، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=n5NrRDJCnaw&amp;feature=related">هنا فيديو لسلوك طفلة مصابة بالتوحد وتفاعلها أثناء الكتابة </a>.</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">- <a href="http://www.t7di.net/vb/forumdisplay.php?f=15">منتديات تحدي الإعاقة &#8211; منتدى التوحد</a> .</p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">- <a href="http://www.khass.com/vb/forumdisplay.php?f=17">المنتدى السعودي للتربية الخاصة &#8211; منتدى الإضطرابات السلوكية والتوحد .</a></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA"><br />
</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl">
<p class="MsoBodyText" style="margin-right: 18pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 10pt; color: black;" lang="AR-SA"><br />
</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="font-size: 11pt;" dir="ltr"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/04/03/autism/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معرض الكتاب ، كم انتظرتك طويلاً !</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/03/01/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%8c-%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/03/01/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%8c-%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Feb 2010 22:29:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=682</guid>
		<description><![CDATA[حسناً ، وأغلب الظن أنكم تحدثون أنفسكم بعد قراءة العنوان ، &#8221; هل تريد أن تخبرنا أنها دودة كتب تتنفس القراءة وتشربها وتأكلها ! &#8221; ، سأجيبكم بـ &#8221; لا &#8221; مرتين ، المرة الأولى لا أنا لا أريد أن &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/03/01/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%8c-%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/1267392730.jpg"><img class="size-full wp-image-683 aligncenter" title="1267392730" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/1267392730.jpg" alt="1267392730" width="427" height="427" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">حسناً ، وأغلب الظن أنكم تحدثون أنفسكم بعد قراءة العنوان ، &#8221; هل تريد أن تخبرنا أنها دودة كتب تتنفس القراءة وتشربها وتأكلها ! &#8221; ، سأجيبكم بـ &#8221; لا &#8221; مرتين ، المرة الأولى لا أنا لا أريد أن أخبركم بذلك ،  والمرة الثانية لا أنا لست دودة كتب ، لكن بصدق ، أليس هذا حال أغلبنا ما إن يقترب معرض الكتاب كل عام ؟ ، نتحدث عنه وكأننا حُرمنا من الكتب على مدار عامٍ كامل وكأن هذا المعرض جاء ليروي ضمأنا ، بينما في الواقع لازالت أرففنا تحوي كتباً من معرض العام الماضي لم تُقرأ بعد ! ، لماذا إذن نحاول إظهار عكس مايبدو في الواقع ! ، نعم جيد أن نهتم بمعرضٍ بهذا الحجم وبفرصة كهذه الفرصة ، لكن الواقع أننا نتهافت على التحدث عنه وتزدحم أمامنا قوائم الأصدقاء بأسماء الكتب التي ينوون شرائها فنأخذ من قائمة فلانة ومن قائمة فلان ونضيف عليها مايروقنا من أختياراتنا حتى نخرج بقائمة طويلة لانفرغ من قراءتها قبل قدوم المعرض القادم !</p>
<p style="text-align: justify;">المدونة العزيزة <a href="http://www.4alaa.com/blog"> آلاء </a>كتبت على حائطها في الفيس بوك :  &#8221; قرار علني ..لن أزور معرض الكتاب لهذا العام .. لأن في مكتبتي كتب لم تقرأ بعد &#8221; ، وأجده قراراً شجاعاً في نظري ، لكني لا أجرؤ على تطبيقه بالكامل ، سأحذو حذو آلاء هذا العام في زيارتي للمعرض لكن بصورة مختلفة قليلاً ، قررت أن أشتري 5 كتب فقط ، حتى وإن أغرتني بقية الكتب بعناوينها سأتغاضى عنها ، لن تطير من المكتبات على كل حال ! ، كل عام أخرج من المعرض بقرابة العشرين كتاباً ويأتي المعرض القادم و خمسة كتبٍ أو ستة من هذه العشرين لم تُقرأ بعد ، لماذا ؟ ، لأني كنت أقرأ بدلاً منها خمسة كتب أخرى من المعرض الذي قبله والذي لم أنه كتبه أيضاً ! ، لذلك هذا العام سأنتقي أكثر خمسة كتب تكررت في قوائم الأصدقاء وأشتريها ، فقط ، هذا كل شيء .</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لطقوس الزيارة ، أحب زيارة المعرض مع رفقة ، لا أحبذ أبداً زيارته لوحدي ، هذا العام سأذهب برفقة قريباتي آلاء وأفنان ومن الآن واثقة أنها ستكون رفقة ممتعة مليئة بـ خفة الدم : ) ، شيء آخر ، في كل عامٍ أزور المعرض أتمنى أن أجرب حضور أحدى الندوات والجلسات التي تعقد على هامشه ضمن إيطار الدولة ضيفة الشرف للمعرض ، لكني في كل مرة أشعر بأن الأمر سيكون مملاً فأعدل عنه ، العامين الماضيين كانتا اليابان والبرازيل ضيفتا الشرف ، ربما كان يجدر بي حضور بعض الندوات التي تتحدث عن ثقافة هاتين البلدين ، لكن لسوء الحظ حين قررت خوض التجربة هذا العام ، ضيفة الشرف أصبحت &#8221; السنغال &#8221; ، حسناً ، لا أظنني سأخدع نفسي بأن الأمر سيكون ممتعاً ، لذلك عدلت عن حضور الندوات هذا العام إيضاً بإستثناء الندوات المتعلقة بالأدب هنا ، أتمنى أن يساعدني الوقت لحضورها .</p>
<p style="text-align: justify;">التواقيع ، عادةً لا أحرص عليها كثيراً ، لكن إن صدف وأن تواجد الكاتب \ الكاتبة أثناء تواجدي فلا بأس بالحصول على توقيعهم على نسختي مالم يكن الأمر يستلزم طابوراً وأنتظاراً قد يمتد لساعة أو تزيد ، الأمر عندي مجرد توقيع ، إن حصل بيسر وإلا فلا يلزمني : )</p>
<p style="text-align: justify;">المكان الوحيد في المعرض الذي لم أدخله قط على مدار الأعوام السابقة وأشعر أنه عالم جميل ، هو جناح الأطفال ، حين أشاهدهم مع أهلهم يتقافزون نحو بوابة الدخول أفرح كثيراً حتى وإن سمعت تعليقاتٍ كـ &#8221; والله مايدرون وش الطبخة ! &#8221; ، حضورهم وانتقاءهم لكتبهم بأنفسهم غرسُ جميل لن تنزعه مستجدات حياتهم بسهوله ، من يحب القراءة في صغره لن يتركها حين يكبر أبداً ، فشكراً من القلب لكل أمٍ و أب يعطون من وقت زيارتهم للمعرض لأطفالهم  ، شكر وأحترام لأنهم لا يحتقرون كون طفلٍ يزور معرض الكتاب ليشتري قصة مصورة ، تلك اليدين التي جربت أن تمسك القصة المصورة ، ستحب أن تمسك ذات يوم قصة بلا صور ، ثم كتاباً حقيقياً ، إذن القصة المصورة ليست أضحوكة ، إنها بداية حقيقية .</p>
<p style="text-align: justify;">حدثوني عنكم ماذا تفعلون عادة في معرض الكتاب ، هل تفضلون الذهاب لوحدكم أم مع رفقه ، هل تهمكم كثيراً تواقيع الكتاب ، ماذا عن طريقتكم في زيارة دور النشر ، هل هناك دور معينة تقصدونها مباشرة أم أنكم تزورونها جميعاً بالترتيب ؟ ، و سأكون سعيدة بقوائمكم حتى يتسنى لي استخراج كتبي الخمس العظيمة  : ) ، والتي أتمنى ألا تكون جميعها في دار الساقي لأني لن أتمكن من رؤيتها حتى من شدة الزحام عند تلك الدار التي أحب تسميتها بـ مثلث برمودا الغامض !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/03/01/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%8c-%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ONE STEP .. SIMPLE STEP !</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/02/28/one-step-simple-step/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/02/28/one-step-simple-step/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Feb 2010 21:49:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=674</guid>
		<description><![CDATA[- You never looked , you didn&#8217;t  look  in her throat , because if you had , you would have seen soot , and you should &#8216;ve  intubated immediately, and non of this would&#8217;ve ever happened . - No ! &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/02/28/one-step-simple-step/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="ltr"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/1267303359.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-676" title="1267303359" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/1267303359.jpg" alt="1267303359" width="256" height="270" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- You never looked , you didn&#8217;t  look  in her throat , because if you had , you would have seen soot , and you should &#8216;ve  intubated immediately, and non of this would&#8217;ve ever happened .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- No ! .. that&#8217;s .. it&#8217;s .. I got distracted ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- I know ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- It was .. it was insane !</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- I know .. It was a simple mistake .. In the circumstances you were under , I know ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- &#8230;&#8230; !</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- I&#8217;m sorry , Dr. Kepner ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- No .. No .. I .. I  m .. I missed ONE STEP .. I ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- I know  .. and look what it&#8217;s led to ..</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- &#8230;. ! !</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- you&#8217;re fired .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">- I &#8230;  .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="ltr">
<p style="text-align: justify;">هكذا كانت تصرخ د. كيبنر في Grey&#8217;s Anatomy  ، تتحدث برعب و أسى وحروفٍ مرتجفة بعد أنصدامها بالحقيقة ، حقيقة أنها بسبب غلطة بسيطة في الكشف المبدئي تهاوت المريضة بين يدي 8 جراحين تعاقبوا عليها وكلٌ منهم يجهل سبب تدهور حالتها بهذه السرعة ، غلطة بسيطة ، خطوة واحدة فقط نسيتها د.كيبنر أدت إلى تعاقب هذه الأزمات خلال ساعات فقط ! ، نسيت فقط أن تطلب من المريضة أن تفتح فمها لتفحصه ، فكانت الجراحات والتعقيدات ثم موت المريضة ثم طرد الطبيبة من العمل ! ، بسبب إجراء روتيني بسيط يتلاشى مستقبلها ، كانت تتحدث بقهر وهلع لتفاهة ما نسيته ولعظم نتيجة هذه الغلطة البسيطة ، ربما لم يكن المشهد مؤثراً بدرجة كبيرة للكثيرين ، ربما في ظاهره يعتبر مشهداً عادياً في مسلسلٍ مليئ بالمفاجآت ،  لكنه استوقفني طويلاً ، خطوة واحدة ، وبسيطة ، تغير مجرى حياة إنسان ! ، ماذا عن أحداث حياتنا نحن ، أعني قد تمر علينا الكثير من الأشياء التي قد نعتبرها تافهة جداً لكنها قد تغير المسارات بشكلٍ جذري ، هل حدث وأن نسيت خطوة واحدة أو أخفقت في خطوة واحدة ، صغيرة وبسيطة جداً ، لكنها كلفتك الكثير ؟ أياً كانت تلك الخطوة في عملك أو حياتك الشخصية ، أياً كانت بيئتها وأحداثها ، لست مجبراً على سردها هنا إن لم ترغب ، فقط حدثنا عن شعورك حيال الخسارة ، عن الفاتورة الباهظة الثمن التي دفعتها من جيب صدمتك .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/02/28/one-step-simple-step/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايا شتاء 3</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2010/02/07/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-3/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2010/02/07/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 05:34:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=667</guid>
		<description><![CDATA[الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الرياض ، الثامنة وخمس دقائق بتوقيت ساعتي ، وأنا كباقي صباحات السبت ، أركض نحو مبنى 4 ، القاعة 41005 ،أشتاق لصباحات شتاء العام الماضي ، حيث نجلس معاً بشكلٍ أكثر من هذا الشتاء ، أتصفح &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2010/02/07/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-3/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/assembly_class.jpg"><img class="size-full wp-image-669 aligncenter" title="assembly_class" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2010/02/assembly_class.jpg" alt="assembly_class" width="460" height="335" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الرياض ، الثامنة وخمس دقائق بتوقيت ساعتي ، وأنا كباقي صباحات السبت ، أركض نحو مبنى 4 ، القاعة 41005 ،أشتاق لصباحات شتاء العام الماضي ، حيث نجلس معاً بشكلٍ أكثر من هذا الشتاء ، أتصفح جريدة الجزيرة مع صديقتي نورة ، تلك التي أحب تعليقاتها على الأخبار ونكتها التي تسعدني بها ، لتصفح الجريدة معها طعمٌ خاص ، تارة نعلق بسخرية وتارة بجدية حسب الخبر ، هذ الشتاء أفتقدت نورة ، لم أعد أراها إلا أثناء ركضي بإتجاه مبنى الحاسب حيث محاضرة الأسمبلي وأثناء ركضها بإتجاه مبنى كلية الشريعة حيث مكاتب أستاذات القرآن لتُسمع نصاب القرآن الذي لم تُقيم عليه بعد :</p>
<p style="text-align: justify;">- أهلين صباح الخير ، وش عندك ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- صباح النور ، أسمبلي :&#8221;(</p>
<p style="text-align: justify;">- ياااااوك الله يعظم أجرك .. يالله نشوفك</p>
<p style="text-align: justify;">- يالله سلاااام</p>
<p style="text-align: justify;">وتركض كل واحدة منا بإتجاه مايشغلها ، رغم أنها تترحم علي في كل مرة تعلم أني ذاهبة نحو محاضرة الأسمبلي لكنها كانت تعطيني أملاً قوياً بالنجاح ، شكراً يانورة وصدقيني سأحتفل بإتمامك نصاب القرآن المقرر علينا في الجامعة أكثر من أحتفالي بمشروع تخرجك ، لأني واثقة أنك آخر طالبة في الدفعة كلها تذهب إلى الأستاذة لتقيم حفظها ، أصبح اتمامك للحفظ حفلة وخبراً لا يصدق لدى الشلة .</p>
<p style="text-align: justify;">-  أبشركم بنات سمعت قرآن .</p>
<p style="text-align: justify;">- مبرووووووك ماشاااء الله للوووليييييش لأ لأ نورة سمعت ماأصدق</p>
<p style="text-align: justify;">- نورة صفي لنا شعورك في هذه اللحظة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- ههههههه  الله يبارك فيكم يالله عاد شدوا حيلكم .. نستقبل التبريكات والهدايا حتى بداية الفصل الدراسي القادم D:</p>
<p style="text-align: justify;">أصل لخط النهاية حيث باب القاعة المغلق هو مايفصلني عن ساعتين من الكآبة تنتظرني خلف الباب ، أطل من نافذة الباب بإتجاه الطالبات أبحث عن وجوهوه معينة ، ينتبه لي بعضهم ويبتسمون ، أرفع بصري للأعلى مع تعابير وجه حزينة تقول &#8221; الله يستر ! &#8221; ، أفتح الباب وأدخل ببطء تلتقي نظراتي بنظراتها ، مشكلتي أني لا أجرؤ على الدخول بسرعة والمشي بسرعة والجلوس كما تفعل الكثير من الطالبات ليضعنها أمام الأمر الواقع ، لا أعرف سوى حركة الـ  slow motion  هذه مصحوبة بنغمة pink panther ترن في رأسي ، وكأني في كل صباح تلتقي فيه أعيننا أخبرها بأن &#8221; أحفظي وجهي جيداً يا دكتورة ، فأنا الطالبة التي تتأخر عن محاضرتك دائماً &#8221; ! ، وككل صباح أستقبل تلك النظرة المرعبة من تحت النظارة مع إيماءة بالموافقة وشيء من كلمات اللوم ، فاغلق الباب خلفي وأمشي باتجاه آخر القاعة حيث أجلس ويبدأ الملل ، حاولت كثيراً في بداية الأمر أن أضع عيني وذهني نصب ماتكتبينه وتقولينه لكني عبثاً أحاول ، في بداية الأمر ظننت أن المشكلة تلازمني وحدي حتى أكتشفت بعد مدة ليست بالطويلة أن الكل يعاني مما أعاني منه !</p>
<p style="text-align: justify;">- وش هذا والله ما أفهم شي كلامها أبداً مو مفهوم مخلط حتى لما تتكلم عربي لهجتها ماأدري وش تقول يعني من أقصى المغرب العربي !</p>
<p style="text-align: justify;">- نفس حالتي حاولت بالبيت أقرا السلايدات وماطلعت بنتيجة .. شي يبيله شرح مو بس قراية ..</p>
<p style="text-align: justify;">- تدرين أني بالقاعة بس كذا أتفرج وربي ماأدري وش تقول وما أدري وش مكتوب بالسلايد الي تعرضه .. أصلاً تطير عيوني فجأة تشرح بسلايد بعدين تحرك السلايدات بسرعة وتنقز لسلايد بعدين ترجع لسلايد قديم وحوسة ..</p>
<p style="text-align: justify;">- آه خليها على الله بس ..</p>
<p style="text-align: justify;">وأصبحت محاضرة الأسمبلي تلك وقت الشرود الرسمي لذهني ، روتين دائم ، كرسيٌ في آخر القاعة بجوار النافذة إن أمكن ، مع أفكار لا حصر لها ، لا ينقطع سيل الأفكار إلا بانقطاع صوت الدكتورة مصحوباً بصوت طاولات الكراسي وهي تُرفع وأقدام الطالبات تغادر المكان ..</p>
<p style="text-align: justify;">- &#8221; لما نبغى نديرو ديزاين على طريقة السكيونشيال سيركت وأنا عندي 4 ريجستر بستخدم 1×4 ماكس ونشوف شو &#8230;. &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">كانت هذه العبارات تتسلل إلى أذني رغماً عني بإعتبارها &#8221; شرحاً &#8221; ، ويدي تعمل بحماس في رسم sketch لمنظرٍ في مخيلتي ، يدي تتحرك بسرعة وعشوائية ، صوت الدكتورة يخترق إذني كطنين مزعج مصحوباً بأصوات السيارات التي يكتض بها شارع الظهران الضيق ، حيث تطل عليه هذه النافذة التي أتكيء عليها ، متناقض هذا الشارع بالمناسبة ، شارع ضيق يتوسط حي الملز حيث المباني كلها تشهد بداية طفرة الرياض أيام الثمانينات ، للوهلة الأولى حين تنظر إليه بدكاكينه الصغيرة المتراصة ومبانيه القديمة تشعر أنك في أحد أحياء مكة القديمة ، لكن اللوحة الخضراء على سور الجامعة تقول إن إسمه &#8221; شارع الظهران &#8221; ، الظهران ؟ أولا تستحق الظهران بحداثتها شارعاً أفضل من هذا ؟ أولا يستحق هذا الشارع أسماً له نكهة تاريخية ، لا أرى أي مظهرٍ يرتبط بالظهران في هذا الشارع ..</p>
<p style="text-align: justify;">شعرت بجوالي يهتز ، التقطته و نظرت بشكلٍ تلقائي نحو الدكتورة كمجرمٍ يطمئن على سلامة المكان من المراقبة ، اعدت بصري نحو الشاشة وأنا شبه متيقنة أنها رسالة من أمي تخبرني فيها بشيء ضروري ، أقرأ &#8221; فيه محشش أهله &#8230;&#8221; و ..</p>
<p style="text-align: justify;">- ههههههههههه</p>
<p style="text-align: justify;">صدرت مني تلقائياً ، تداركت نفسي وصمت بسرعة بعد أن وصلت الضحكة لمسامع الدكتورة ، وكما يحلو لعيني أن تفعل فقد ألتقتا بعينيها حيث النظرة ذاتها من تحت النظارة ! ، صرفت بصرها عني واستدارت نحو السبورة في ذات اللحظة التي أدرت فيها رأسي للخلف وأنا أنظر إلى رزان التي يفصلني عنها ثلاثة صفوف وأبتسم ، حركتُ شفاهي &#8220;حلللوووة &#8220;  ، بادلتني الإبتسامة وأعادت بصرها للشاشة ، اعدت رأسي بسرعة وكتبت ، &#8221; هاتي أي نكته عندك،طفشانة من جد &#8221; ، &#8221; طيب بس لا تفضحينا &#8221; ، وظللنا نتبادل الرسائل مابين نكتة وسالفة وخبر ، حتى جاء الفرج وانقطع الصوت الذي يفترض أنه شرح ، لم أكن أشعر بتأنيب الضمير أبداً ، الكل في القاعة مشغول بكل شيء عدا مايقال ، هذه تذاكر مادة أخرى وهذه تكمل أوراقها وتكتب ، وهذه يا للأنوثة التي لا تأتي إلا في محاضرة الأسمبلي تبرد أظافرها بكل عناية وروقان !</p>
<p style="text-align: justify;">- فيه وحده أسمها أستاذة مها شرحها كويس كانوا يروحون لها البنات العام .. مو العام وبس .. كل الدفعات الي درسوا عند هالدكتورة يروحون لها  .. شرايكم نروح لها ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أوكي .. الشكوى لله نروح لها ..</p>
<p style="text-align: justify;">وهكذا ابتدأ مسلسل الدروس الخاصة عند أستاذة مها في منزلها الواقع مابين شارعي الثلاثين والتحلية ، هناك حيث نجتمع مساء كل خميس ، الوقت الذي يفترض أنه &#8221; ويكند &#8221; ومتعة ، لكنه بالنسبة لنا مختلف تماماً ، نجتمع حول طاولة مستديرة في تلك الغرفة الصغيرة ، وقد لبست كل واحدة منا كل تعابير الإحباط والملل على وجهها ، يد الأستاذة تجري بسرعة على الورقة وأنا أحاول أن اعطيها حواسي وانتباهي ، اقترب برأسي من الطاولة ، أحدق في الورقة وأصغي لما تقول ، أفهمها وأهز رأسي بالموافقة ، وماهي إلا دقائق ويبدأ الملل يتسرب مرة أخرى ، أعود وأسند ظهري لمقعدي ، أفرقع أصابعي بملل وأنا أحدق بالورقة وذهني خارج الغرفة تماماً ، اعود من شرودي اتأمل الوجوه الملتمة حول الطاولة ، أمل تمضغ اللبان ببطء ، تصنع بلونات صغيرة بلبانها بينما تسند رأسها على يدها بضجر ، تتأمل الورقة وتهز رأسها مع الأستاذة و&#8221; طاااع &#8221; ، صوت فرقعة اللبان قوي هذه المرة يا أمل ، تعدل جلستها وتعتذر للأستاذة بينما نضحك نحن بكسل ، لمى تنظر كل دقيقة للـ BB  ، تكتب بحماس ، تسمع صوت القلم الذي تطرقه الإستاذة على الطاولة وهي تنظر إليها ، ترفع رأسها بسرعة &#8221; أيووه ، أيوه معاكم معاكم :$ &#8221; ، وأنا أمسك &#8221; المزيل &#8221; المرمي على الطاولة بإهمال وأرسم به على طرف الورقة ، وأنا أذكر نفسي أن العلم نور وأن مساء الخميس مناسب جداً للدراسة والتضحية بالمتعة ، أجمع الأوراق التي أمامي ، أنفخ الهواء باتجاهها حتى تتحرك ببطء ، ورقة ورقة ، أجمعها من جديد ، انفخ بأتجاهها مرة أخرى بحماسٍ أكثر هذه المرة ، وكأني انجزت كل مهامي في هذه الدنيا ولم يبقى لي إلا نفخ هذه الورقات ..</p>
<p style="text-align: justify;">- نوووووورة ! بدي أأرصك أنا .. بدي أأرصك !  شو هاد بنات معليش بليز ركزوا معي ! بليز بنات لازم تساعدوني نخلص المنهج .. انتوا كتير مضغوطين ! أوكي اليوم خميس أنا عارفة هالشي ومتفهمة أنو يوم إجازة والناس برا مبسوطة وبتطلع وبتتمشى بس لازم تضحوا أنتوا حاسب مافي أشي بيجي ببلاش ، حتى لما تطلعي من عندي روحي ع البيت أدرسي خلاص بيكفي لعب ، بدك شهادة حلوة لازم تضحي بأشياء كتير ! ..</p>
<p style="text-align: justify;">صمت وأحباط مصحوبان بـ sad face ، يعتليان وجوهنا .. هدوء مابعد العاصفة ، مابعد التهزيء ، مابعد الحقيقة التي نعرفها ولا نريد الإقرار بها .. ويعود صوت الأستاذة مجدداً :</p>
<p style="text-align: justify;">- حدا بدو coffee ؟</p>
<p style="text-align: justify;">نهز رؤسنا يميناً ويساراً بـ &#8221; لا &#8221; وكأن قدرتنا على الكلام توقفت ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أوكي صحصحوا معي لكان ..</p>
<p style="text-align: justify;">قالتها وهي ترمي بإتجاه كل واحدة منا علكة &#8221; إكسترا &#8221; ..</p>
<p style="text-align: justify;">أستجمع قوتي وأعود لمحاولة التركيز معها من جديد وأنا أطرد كل الأفكار من رأسي سوى فكرة أن هذه هي فرصتي الوحيدة للفهم وأن مايحدث في القاعة ليس إلا &#8221; مهزلة &#8221; ..</p>
<p style="text-align: justify;">- بنات شوفوا معي هون بيكون عندك حالة carry لما نسوي add ..  تذكروا جيم كاري وماراح تنسوا هالمعلومة..</p>
<p style="text-align: justify;">تضيف عليها &#8220;هيا &#8220;  بكل أهمية  :</p>
<p style="text-align: justify;">- إيه صح ترى بيجي له فيلم يوم الخميس على mbc</p>
<p style="text-align: justify;">يتجه تركيزنا نحوها فجأة وكأننا للتو استيقضنا على معلومة مهمة :</p>
<p style="text-align: justify;">- والله ؟ متى ؟</p>
<p style="text-align: justify;">ننظر للإستاذة ، ننتظر توبيخاً ، لكنها تواصل :</p>
<p style="text-align: justify;">- عن جد ! امتا بدو يجي ؟ شو أسمو الفيلم D:</p>
<p style="text-align: justify;">- ههههههههههههه</p>
<p style="text-align: justify;">وهكذا تنقضي تلك الثلاث ساعات المتواصلة التي نقضيها مساء كل خميس عند الأستاذة مها ، نخرج منها برؤوسٍ أثقلتها المعلومات ونفوسٍ أثقلها الهم ..</p>
<p style="text-align: justify;">وفي طريق عودتي للمنزل ، أغص في زحام التحلية يوم الخميس ، لاشيء يدور برأسي الآن سوى ماكان يقال قبل قليل مع شيء من الهم الذي يعتريني كلما أقترب موعد الأختبار ، أعني أنها مجازفة حقيقية ، للمرة الأولى أختبر مادة لا أعي من أستاذتها حرفاً واحداً وأعتمد كلياً على دروس خصوصية لا أدري هل ستجعل الأمر ينجح أم لا ..</p>
<p style="text-align: justify;">- هدا نفر مافي كويس ، بابا يعطي فلوس ، يعطي سيارة كويس ، هدا بس يجي سوي مشكل هنا في طريق ، سوي ميوزك سوي زحمة ، هدا بيبي فيه نعمة كتير مشكل كتير ..</p>
<p style="text-align: justify;">أبتسمت وأنا اسمع هذه الكلمات التي كان يهذي بها السائق على مسمعي ، رغم كل الهم الذي كان يثقلني ، رغم أني كنت في عالمٍ آخر بعيداً حتى عن مايحدث في هذا الشارع حيث أنا الآن ، أبتسمت على أثر هذه الخطبة العصماء التي سمعتها .. نظرت إلى الشارع ، ابتسمت مرة أخرى وأنا أرى الأشكال وأستعيد كلماته الغاضبة وخطبته العصماء :</p>
<p style="text-align: justify;">-  أيوه صح .. نفر فاضي ..</p>
<p style="text-align: justify;">وتوالت صباحات السبت ذاتها طوال الأشهر الثلاثة ، نفس الروتين مع أختلافٍ بسيط ، مرة يصادف أن أجد مكاني المفضل قرب النافذة ومرة أجلس في نقطة الوسط ، مرة نتبادل الرسائل بالضغط على إرسال وأخرى نتبادلها بوضع دفترٍ مشترك بيننا ، مرة أكتب &#8221; سالفة &#8221; ، مرة أكتب خاطرة ، مرة أكتب تدوينة ، وأخرى أتأمل اللاشيء ، لاشيء أبداً يحثنا على أن نصغي ، نستمع ، نفتح أذهاننا ، لاشيء أبداً ،  ومتأكدة تماماً أن تلك الفتاة المجتهدة التي تجلس في الصف الأمامي مقابل وجه الاستاذة تماماً تعيش وضعنا ، تحدق في الأستاذة بتركيز ، تكتب كل ماينطقه فمها وإن كان غير مفهومٍ أبداً ، ترفع نظارتها بإستمرار كلما أنزلقت أثناء أنعكافها وهي تكتب ،تحاول كل يوم تلك المسكينة ان تبذل قصارى جهدها وتركيزها لتخرج بشيء مفيد منها لكن دون جدوى ، كنت أراها هناك تجلس معنا على ذات الطاولة المستديرة في تلك الغرفة الصغيرة المكتضة بالطالبات عند الأستاذة مها !</p>
<p style="text-align: justify;">- إذا أنتو مابتهتموا بهذي المادة قولوا لي بالله بأيش تهتموا ؟ بالمواد العامة مثلاً ؟</p>
<p style="text-align: justify;">صرخت بنا بعد أن شاهدت المنظر بتركيز واستوعبت عندما قارب الفصل الدراسي على الإنتهاء أن لا أحد معها على الخط !، عاودت الصراخ :</p>
<p style="text-align: justify;">- تكلموا ! أنا نفسي أعرف إيش هيا المادة الي تجذبكم وتهتموا فيها ولا أنتم ولا شي بيهمكم ولا شي بيفرق معكم !</p>
<p style="text-align: justify;">ولم تجد غير الصمت وبمعنى أصح الخوف وكأن الجميع استرجعوا عبارة من سبقونا &#8221; أنتبهوا تحارشونها تراها تحط البنت براسها &#8221; ..</p>
<p style="text-align: justify;">- لا ، فيه مواد نهتم فيها لأننا نحس أننا نفهمها ونعرف أننا راح نحتاجها كثير في المراحل الجاية ، لكن الأسمبلي ، ماأعتقد أنو راح يأثر كثير خصوصاً أن أغلب الموجودين فالقاعة إذا أنا مو غلطانة تخصصوا information system وهالمادة ماتهمهم كثير !</p>
<p style="text-align: justify;">لا أدري ماتلك الشجاعة التي زارتني فجأة فخرجت مني هذه الكلمات بصوتٍ حاولت قدر الإمكان أن أجعله هادئاً رغم أني أغلي من الداخل وأتمنى لو صرخت بها :</p>
<p style="text-align: justify;">أنتِ لا تعلمين حقاً ما إذا كنا مجتهدين أو لا ..<br />
أنتِ لا تعلمين أني كنت أغالب النعاس وأنا أحاول الإبقاء على تركيزي مع الأستاذة مها أثناء محاولتها حشو رأسي بالمعلومات التي يفترض أنكِ وكما تزعمين أوصلتها لعقولنا ،<br />
أنتِ لا تعلمين أننا كنا نقف قبل أمس في شارع الثلاثين نرتجف في مساء الرياض البارد ، وقد خرجنا لتونا من الأستاذة ، ننتظر أن تفتح المكتبة أبوابها بعد صلاة العشاء حتى نحصل على نسختنا من درس اليوم ..<br />
أنت لا تعملين سوى أنك تدرسين هذه المادة قبل أن أخرج من بطن أمي كما تقولين ، لذلك توقفي عن جنون العظمة هذا ، توقفي عنه على أقل تقدير إذا كانت محاولة إشعارك بالذنب أمراً مستحيلاً، فربما تجدي محاولة إشعاركِ بأنك لستِ شخصاً عظيماً !</p>
<p style="text-align: justify;">- ماشاء الله ! تقولي غير مهمة المادة ! من قالك يا شاطرة ؟ كيف راح تعرفي تديري الديزاين لو مادرستيش الأسمبلي هاه ؟ .. بتقول غير مهمة ؟ .. أيش اسمك أنتي يا طالبة !</p>
<p style="text-align: justify;">- نورة ..</p>
<p style="text-align: justify;">قلتها وأنا أنظر لها بكل ماأوتيت من تبلد ، تمسك ورقة كشف الأسماء ، تضع علامة عند أسمي ، شعرت بأصابع تهز كتفي من الخلف ، ألتفت ، وإذا بطالبتين تشيران بيديهما &#8221; أنتي كذااااا b &#8220;، ابتسم لهما وأعاود الإلتفات إلى الأمام وأنا أفكر بالعواقب التي تنتظرني وأحدث نفسي &#8221; معليش لازم الواحد يكون فدائي ، معليش يانورة معليش عاااادي D: &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">- رزان عبدالعزيز ، وينها رزان ؟!</p>
<p style="text-align: justify;">- نعم ..</p>
<p style="text-align: justify;">ترفع رزان يدها بكل أسى ، تلك المسكينة التي لا تقع عينا الأستاذة إلى على أسمها في ورقة الكشف ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أطلعي ع السبورة حلي Exercise 1  تبع الشيت ..</p>
<p style="text-align: justify;">- تيتشر مافهمت السؤال ، ما أقدر أطلع</p>
<p style="text-align: justify;">- هذي ثاني مرة بنادي على إسمك يا رزان ومابتحلي ، انتبهي على حالك ، إذا ماطلعتي راح ننقصك .</p>
<p style="text-align: justify;">- طيب ، أوكي .</p>
<p style="text-align: justify;">تلتفت إلي وتعابير وجهها توحي برغبة في الصراخ :</p>
<p style="text-align: justify;">- ياربي وش أسوي فيها متسلطة علي هالإنسانة ماتشوف ألا أسمي بالورقة وبعديييين ياليل الأسمبلي ! المحاضرة الجاية إذا كانت أكسرسايز ماراح أحضر أكيد بتقومني !</p>
<p style="text-align: justify;">تنهيدة تصدر من كلتينا وصمتٌ مطبق ..</p>
<p style="text-align: justify;">- بنات تراها على ماأظن تعطي Bonus للي ما قد غاب عندها أبداً</p>
<p style="text-align: justify;">- والله ! كويس يعني أطلع بفايدة من حضوري ..</p>
<p style="text-align: justify;">وأصبحت كلمة Bonus محفزي الوحيد الصغير على التجلد والحضور رغم جمال البقاء في البيت في بردٍ كهذا ..</p>
<p style="text-align: justify;">كنت أحدق بباب المصعد أنتظره أن ينفتح بفارغ الصبر ذلك الصباح الذي تشاركنا فيه ذات المصعد ، أنا و هي  وحدنا، فكرة واحدة فقط كانت تدور برأسي لحظتها :</p>
<p style="text-align: justify;">I wanna shoot your head !</p>
<p style="text-align: justify;">أحلم بلعبةٍ يتواجد فيها رأسها بينما أقوم أنا برميه بالرصاص في كل مرة يظهر فيها ، تماماً كتلك الألعاب التي يفيض بها الأنترنت بوجه &#8221; جورج بوش &#8221; ! ، استغرب حقاً كيف مددت يدي لحظة أنفتح المصعد وأنا أشير لها أن تفضلي ! ، أعلم أني أفعلها غالباً لكن المعجزة أن أفعلها معها! ، كان الباب ينغلق ببطء أمام عيني وأنا أراها تخرج من المصعد وتبتعد بإتجاه الأمام ، لم يبقى إلا فتحة صغيرة جداً وينغلق الباب بالكامل ، لا شيء يمكن رؤيته من خلال هذه الفتحة سواها ، وبلحظة راودتني الفكرة ونفذتها بما أنه لا يوجد سواي في المصعد ولن يتهمني أحدٌ بالجنون ، أشهرت سبابتي وأبهامي على شكل مسدس ، رفعتهما بمستوى بصري وضغطت على الزناد بإتجاهها ، واستطاعت الرصاصة أن تسابق الباب وتنفذ إلى الخارج بإتجاه الهدف !</p>
<p style="text-align: justify;">- يسسسسسس</p>
<p style="text-align: justify;">كنت أشعر بسعادة لا توصف ، نفخت سبابتي لأزيل آثار الجريمة ، انفتح المصعد وخرجت وكأني بطلةٌ في فيلم مافيا ..</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; أهلين نورة ، طمنيني عنك أن شاء الله نجحتي بالأسمبلي ؟ &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">استيقظت على هذه الرسالة من أستاذة مها ، كتبت وأنا شبه نائمة :</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; أهلين أستاذة ، إي الحمد لله نجحت ع الحافة ، ع حافة الحافة ، شكراً كثير على سؤالك ، بس الدكتورة لسى موجودة ، و المعاناة بتستمر مع البنات الجدد كل سنة  again and again &#8220;  &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2010/02/07/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايا شتاء 2</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2009/12/20/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2009/12/20/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Dec 2009 00:47:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=656</guid>
		<description><![CDATA[فتحت عيني ببطء ، ليس كسلاً بقدر ماهو شعور حقيقي بثقل أجفاني وحرارتها ، وضعت يدي على جبيني ، آآآوتش ساخن ككوب قهوة قارب على البرودة !  كنت أشعر بإعياء بسيط ليلة أمس ، لم أتوقع أن يتفاقم الأمر إلا &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2009/12/20/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-2/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2009/12/3204599230_002573816d1.jpg"><img class="size-full wp-image-655 aligncenter" title="3204599230_002573816d1" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2009/12/3204599230_002573816d1.jpg" alt="3204599230_002573816d1" width="500" height="335" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">فتحت عيني ببطء ، ليس كسلاً بقدر ماهو شعور حقيقي بثقل أجفاني وحرارتها ، وضعت يدي على جبيني ، آآآوتش ساخن ككوب قهوة قارب على البرودة !  كنت أشعر بإعياء بسيط ليلة أمس ، لم أتوقع أن يتفاقم الأمر إلا هذا الحد ! ، تحركت من فراشي بثقلٍ وأنا أشعر بشيء أشبه بـ كرة قاسية تتحرك في حلقي ، أوووه ما هذا أيضاً حمى وألتهاب و .. &#8221; آآآآآتشو &#8221; ، وأكتملت اللوحة الفنية ! لالا ، لا بد أن أعلن حالة الطواريء ، الأمر يسير بشكلٍ جدي !</p>
<p>مشيت ببطء نحو الصالة بعدما بدلت ملابسي وهممت بالخروج ،  دخلت بهدوء وكلي كسلٌ حتى في إلقاء السلام ..</p>
<p>- صباح الخير ! بدري ؟  مو بالعادة كل هالنوم !</p>
<p>صوت ثانٍ يكمل :</p>
<p>- من جد وينك من أمس عايش بعالم ثاني !</p>
<p>ويأتي دور والدتي التي تكتفي بإرسال إبتسامة من وجهها البشوش نحوي ، أجيبهم بصوتٍ حزين بئيس يخرج من حنجرة مصابة بإلتهاب مع تعابير وجه تراجيدية وأنفٍ قارب على الإحمرار ، وكأني أقف على مسرح ممسكاً المايك بيدي أمام جمهورٍ غفير :</p>
<p>- غديت طفلـن ضايعـن فيه عبره .. ومحدن سأل وش فيه ماقاااال لا باااس</p>
<p>- لاااااا خلاص أرجوووك ستوب ستوب &#8230; لا تشوه الشي الجميل هذا بصوتك الأليم ! أعتزل تكفى ..</p>
<p>- أنتي يحصل لك أصلاَ ! أجل من أمس تعبان ومنهد حيلي ومحد يدري عني : (</p>
<p>وكما توقعت ،  اندفعت والدتي بسيل من الكلمات التي كنت أنتظرها وأتصنع المشهد التراجيدي قبل قليل من أجل الإستمتاع بسماعها :</p>
<p>- بسم الله عليك وش بك ؟ مرتفعة حرارتك ؟ وراه ماقلت لي أمس وانا أمك أسوي لك زنجبيل وأجيب لك موية مقري فيها..</p>
<p>وظلت والدتي تتحدث لدقائق لم ألتقط كل كلمة قالتها ، كان يكفيني فقط أن أشعر أنها تتحدث الآن عني بخوف وحرص ! ، رغم أني أصبحت رجلاً لكني لازلت كطفلٍ لا يشبعه حنان أمه مهما كان مقداره ، لايرضي كبرياءه سوى دلالها الزائد &#8221; حبتين &#8221; !</p>
<p>قبلتها على رأسها بعدما أعطتني جرعة كلامٍ أرضى غروري وزادني تصنعاً للألم أمام أخوتي الذين ما أنفكوا يسخرون من عطساتي المتوالية ، ركبت سيارتي وقدتها ببطء نحو المستشفى لأتخلص من هذا الزكام\الزحام  الذي يتلبسني &#8230;</p>
<p>&#8221; ألحين الي يقعد بأنتظار مستشفى يستنى ينادون أسمه ويكون حاط الآي بود ومنزل راسه شلون بيسمع أسمه بالله ! &#8221;</p>
<p>كنت أتأمل أحدهم حين كتبت هذه العبارة بأصابعي التي أدمنت أحرف البلاك بيري ثم رميته بتكاسل على المقعد المجاور لي وأسندت رأسي للجدار وأنا أسمع أصواتاً مختلفة مابين &#8221; أحممم &#8221; و &#8221; آتشوووو&#8221; و صوت ممرضة تنادي بأسماء كـ  &#8221; موهمد &#8221; و &#8221; كالد&#8221; ممتزجة بصوت المصعد الذي يعلن وصوله للدور الأرضي في قسم الطواريء بمستشفى &#8221; دله &#8221; ..</p>
<p>- Beautiful nose</p>
<p>قالها لي العامل الذي أقترب مني ليعقم الأرضية ..</p>
<p>- excuse me ! are you kidding me</p>
<p>قلتها بتهكم وأنا أنظر إليه بنصف عين ورأسي لازال مسنداً على الجدار</p>
<p>- No sir !! I&#8217;m serious</p>
<p style="text-align: justify;">-    Thank you thank you , I know&#8230; It&#8217;s beautiful ..  <img src='http://www.norah-s.com/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />   I know</p>
<p>قلتها بمزاح وشيء من ثقة وأنا أغفر لأنفي أحمراره الغير مرغوب هذا !</p>
<p>سحبت المنديل العاشر وأصابع يدي الأخرى مشغولة بالـ BB ، كتبت بكل ثقة &#8221; قايل لكم من زمان خشمي حلو ! &#8220;، عطست للمرة المليون ، اعدت النظر إلى الشاشة وكتبت للمرة المليون &#8221; آآآآتشووو&#8221; وتوالت على شاشتي للمرة المليون &#8221; يرحمك الله &#8221; ! ، تدخل الممرضة ونظراتي نحو حركة شفتيها أنتظرها أن تنطق بـ &#8221; موهمد &#8221; لعله يكون أنا ، لكنها تبدع في أسمٍ آخر فأتململ وأتراخى مجدداً على كرسيي حتى مضى قرابة الساعتين بدأ خلالهما جسمي يتراخى شيئاً فشيئاَ ويستسلم للحمى أكثر ، أصبحت أرتجف قليلاً ! ، أشعر بوهن فظيع ، أتألم من أي شيء يصدم بجسدي حتى لو كان شيئاً صغيراً بحجم الأصبع ! ، وحرارة فظيعة تملأ أجفاني كلما حركتها !</p>
<p>مشيت ببطء نحو الجهة المقابلة  حيث يقبع  د.كيف في الطرف الآخر من الطواريء ، أخذت كوب قهوتي وعدت أدراجي ويدي الأخرى وعيناني مشغولتان بجهازي ، مشيت حتى كدت أقترب نحو الطرف الآخر و .. ينفتح باب الطواريء وسريران يندفعان أمامي فجأة وسط أصوات المسعفين المتداخلة الذين تناثروا خارجين من سيارة الأسعاف، أحد السريرين يحمل شخصاً فاقد الوعي غارقاً في دماءه والآخر يحمل شخصاً يأن بألم وقدمه تنزف بغزارة ، ضحايا حادث سير بلا شك ! ، تبعهما أمرأة  ورجل يركضان خلف السريرين ، مع شيء من بكاءٍ وأصواتٍ عالية ، تماماً كما في المسلسلات الخليجية ! ، عدت خطوتين للوراء حتى لا أقف عثرة في وجه السريرين القادمين بقوة من جهة الباب ، كنت مذهولاً من هول المنظر ، أرتجف ومرتبك و &#8220;آآآآآح&#8221; سقط الكوب من يدي ، لا أدري لمِ سقط بهذه السهولة هل لأني كنت أنتفض بشدة من الحمى لا أقدر على حمل نفسي ونسمة الهواء تسقط من يدي أخف الأشياء ، ام لأن السرير الذي مر بلحظة من أمامي أعاد لي ذكرى يومٍ سيء كنت فيه مثل ذلك الرجل الملون بدمائه فارتجفت لهول الذكرى وسقط الكوب ، أم لأن باب الطواريء حين انفتح أدخل معه هواء الرياض البارد  الذي كان يصارع الزجاج في الخارج فانتـفضت وسقط الكوب ؟ &#8230; لا أدري ! انصرفت وأنا لازلت أعيش الذهول ذاته نحو دورة المياه لأنظف ثوبي المتسخ بقهوتي المرتجفة ، وسمعت أسم &#8221; موهمد &#8221; أخيراً ويبدو أنه أنا ، تبعت الممرضة  إلى الطبيب الذي أستغرق الأمر معه دقيقتين قبل أن يقول :</p>
<p>- تحتاج مغذي ، وزي ماقلت لك داوم عـ Panadol Cold &amp; Flu</p>
<p>- أوكي ، أي أنا جاي عشان المغذي أصلاً : )</p>
<p>كان آخر ماأذكره ارتباك الممرضة الفاشلة التي عذبتني حتى أستطاعت أخيراً أن تجد طريقها لعروقي وتدس أبرتها فيها!</p>
<p>&#8221; مين الكسلان الي يخاف من الأبرة ! &#8221;</p>
<p>كتبتها وتراخت يدي وضاع جهازي في زحمة الأغطية البيضاء وضاع معه أدراكي وأصوات الممرضات  تخفت من حولي بالتدريج ، الصور تتداخل بالتدريج حتى تفقد هويتها ، أختي تضع يديها على أذنيها حتى لا تسمع غنائي ، وجه أمي القلق ، القهوة المنسكبة ، دماء على وجه رجل وآخر يضع آيبود ويسترخي ، وجه الطبيب المرهق وجه الممرضة الحانق ، أنبوبة المحلول الذي يغذيني ،  وانقطع الصوت تماماً ، واندمجت الصور للونٍ واحد أسود و أنقطعتُ أنا و &#8230; نمت بعمق &#8230;</p>
<p>:</p>
<p>:</p>
<p>* موهمد = محمد &#8230; كالد = خالد p :</p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/fai9a3/3204599230/">* مصدر الصورة .</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2009/12/20/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايا شتاء 1</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2009/12/13/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-1/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2009/12/13/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Dec 2009 00:54:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=635</guid>
		<description><![CDATA[كنت أتفرج بإستمتاع على المشاة  وهم يسيرون جماعات بهدوء الفجر وسكونه ، أتأملهم تارة وأرفع بصري نحو السماء تارة أخرى ، وقت رائع ومنظر رائع يندر أن يتكررا علي ، أحسست بحركة في المقعد المجاور لي ، التفت وإذا بفتاة &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2009/12/13/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-1/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">كنت أتفرج بإستمتاع على المشاة  وهم يسيرون جماعات بهدوء الفجر وسكونه ، أتأملهم تارة وأرفع بصري نحو السماء تارة أخرى ، وقت رائع ومنظر رائع يندر أن يتكررا علي ، أحسست بحركة في المقعد المجاور لي ، التفت وإذا بفتاة تجلس عليه على عجل ، أنطلقنا بعدها بدقائق ، هدوء يعم الأجواء فالجميع يغلبهم النعاس ، كدت أصدر ضحكة مسموعة حين سمعت صوت اصطكاك أسنان ببعضها من شدة البرد ،التفت يميناً وأنا أغالب الضحكة التي أندست مع صوتي :</p>
<p style="text-align: justify;">- بردانه ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- إيه مررررة  وش ذا ، برا برد ، وجوا الباص برد !</p>
<p style="text-align: justify;">هنا وجدت صعوبة أكثر في كتم ضحكتي فصوتها الطفولي كان مليئاً بالصدق ومعبراً عن معاناتها مع الجو ، مددت يدي نحو مسند مقعدي وناولتها سترتي ..</p>
<p style="text-align: justify;">- خذي جاكيتي أنا ما أحتاجه جايبته أحتياط .</p>
<p style="text-align: justify;">- يمكن تبردين طيب ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا  الجو عاجبني : )</p>
<p style="text-align: justify;">التقطته بإمتنان كمن وجد كوب ماء بارد في وسط الصحراء ، تحركت من مقعدها لتتمكن من لبسه جيداً ..</p>
<p style="text-align: justify;">- هههههه شكلك يضحك ، جكيت جينز فوق العباية هههههههه .</p>
<p style="text-align: justify;">- عااادي محد داري طالعيهم نصهم نايمين ، أهم شي أتدفى ، بس وأنا واقفة ألبسه تو أحس أني أزعجت الرجال الي قدامي  .</p>
<p style="text-align: justify;">- لا عادي هذا أبوي ، أصلاً أنا أحسه طفشان من  الي بجنبه شكله مزعج وحركته كثيرة ، يعني ماراح يحس بحركتك لاهي باللي جنبه  .</p>
<p style="text-align: justify;">- الي بجنبه أخوي : )</p>
<p style="text-align: justify;">-  +_+</p>
<p style="text-align: justify;">ضحكت بخجل وصرفت وجهي مرة أخرى للنافذة قبل أن أوقع نفسي في إحراجٍ آخر ، لكني عاودت الإلتفات على أثر صوتها تسأل :</p>
<p style="text-align: justify;">- الحين متى تتوقعين نوصل عرفة ؟ يعني بنطول بالطريق ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- والله مدري على حسب خطة السير ، إذا توفقنا أن شاء الله الساعة 6 .. يعني ندخلها والشمس توها تطلع : )</p>
<p style="text-align: justify;">- أهااا .. أقول .. أنا بثاني متوسط أنتي بصف كم ؟</p>
<p style="text-align: justify;">لم أكن متفاجأة ، شكلها وحركتها الكثيرة وصوتها ، كل هذه الأشياء تدل على عمرها ، تبدو لي طفلة مرحة بعض الشي ، لكني تأكدت من ذلك حين أخبرتها أني في الجامعة فأجابت وهي تسترخي أكثر في مقعدها ويبدو عليها الإرتياح وقد توقف اصطكاك أسنانها :</p>
<p style="text-align: justify;">- أحلااا حركات والله ! يوووه متى أصير بالجامعة وناسة !</p>
<p style="text-align: justify;">ضحكتُ من نبرة صوتها وطريقة كلامها ، شعرت أنها مازالت صغيرة على أستشعار رحلة كهذه الرحلة ، سكتنا ، وعدت لنافذتي من جديد حيث يتغير المنظر كل 10 دقائق أثناء سيرنا البطيء ، أحسست فجأة بشيء يحط على كتفي الأيمن ، أدرت رأسي ببطء وهدوء وإذا بها قد نامت على كتفي : ) ، أشفقت عليها جداً ، تبدو كطفلةٍ أرهقها اللعب ، بقيت على هذه الحال حتى أخبرتها أننا وصلنا إلى عرفة وأنني أريد كتفي بعد إذنها حتى أتمكن من اللحاق بأهلي اللذين سبقوني في النزول من الحافلة ، استيقظَت بإرتباك وانصرفتُ أنا ..</p>
<p style="text-align: justify;">من الغد ، كنت أسير داخل المخيم في منى متجهة للتموين لأحصل على قارورة ماء بارد حين لمحت فتاة صغيرة ،  ابتسمت لها بمجرد رؤيتي لجاكيت الجينز الذي كانت ترتديه ، إذن هذه هي رأيتها أخيراً ، ارسلت لي نظرة أستغراب بحاجب معقوف تماماً كما تفعل فتيات المرحلة المتوسطة حين يحاولن ممارسة تعابير الوجه التي يعتقدن أنها تدل على قوة الشخصية وتوديع الطفولة ، تمتمت بصوت منخفض وحاجبها لازال مرفوعاً بشموخ :</p>
<p style="text-align: justify;">- تعرفيني عشان تبتسمين لي ؟ أعرفك ؟ أي خدمة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">أجبتها وقد أتسعت ابتسامتي أكثر :</p>
<p style="text-align: justify;">- لا ما أعرفك : )</p>
<p style="text-align: justify;">- الحمد لله والشكر !</p>
<p style="text-align: justify;">أخذت عبوة الماء وانصرفت وأنا أطير العبوة في الهواء ثم أعود وألتقطها من جديد ، وهي لازالت تراقب وتحمد ربها على النعمة : )</p>
<p style="text-align: justify;">في المساء ، وبينما أجتمعت مع فتيات غرفتنا نثرثر ونصف الأشكال الغريبة التي رأينها اليوم وكل واحدة تصف ماحدث لها أثناء الرمي ، قاطع ضحكنا وأصواتنا العالية صوت أحدى الخالات :</p>
<p style="text-align: justify;">- يابنيات خلوا عنكم السواليف قوموا صلوا وأذكروا ربكم لاحقين على السواليف إذا رجعنا للرياض ، ترى هالأيام من ذهب ، أنتم تضمنون أعماركم أنكم تعيدون هالتجربة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">أخفضنا أصواتنا مع شعور بالتقصير في أستغلال الوقت ، واعتراف ظهر على ملامح كلٍ منا بإبتسامة خجلة بأننا نقضي في الثرثرة مايكفي لصلاة تراويح ! ، بعد انصراف الخالة مباشرة أتى صوتٌ جهوري يظهر عليه الملل من كثرة أعادة مايقوله :</p>
<p style="text-align: justify;">- أنتم آخر غرفة أمر عليها ، هذا الجاكيت لمين ؟ أنا أخذته أمس من وحدة بس ماأعرفها .</p>
<p style="text-align: justify;">نظرنا إلى بعضنا وأنفجرنا ضاحكين في الوقت نفسه ، لأني قبل دقائق فقط كنت أحدثهم عنها ، رفعت يدي وأنا أنظر إليها نظرة أنتصار واستمتاع بالموقف في الوقت ذاته ..</p>
<p style="text-align: justify;">- أنتي !!!</p>
<p style="text-align: justify;">_ يب : )</p>
<p style="text-align: justify;">_ شسمه .. آسفة .. والله ماكنت أدري يوم ابتسمتي ..</p>
<p style="text-align: justify;">_ يعني لو ماكان جاكيتي ماكنتي بتقبلين الإبتسامة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">_ ألا ..  بس ..</p>
<p style="text-align: justify;">_  طيب ياستي يفداك الجاكيت .. بس لا تعصبين مرة ثانية .. يصلح ترى تقولين كذا  &#8221; : )  &#8220;وخلاص !</p>
<p style="text-align: justify;">_ : )</p>
<p style="text-align: justify;">رميت الجاكيت جانباً ، انشغلت بعدها بلحظات ،لم أرى تلك الصغيرة المضحكة مجدداً ، لكني لازلت أبتسم لنفسي كلما لبست ذلك الجاكيت وتذكرت تلك الفتاة بحاجبها المعقوف واسنانها الـ &#8220;بردانه &#8221; ! &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">:</p>
<p style="text-align: justify;">:</p>
<p style="text-align: justify;">* حكايا شتاء ، عنوان سأدرج تحته عدة حكايا مرتبطة بالشتاء ، بعضها قد يكون من واقعي ، بعضها قد يكون مجرد حكايا ، لا أعدكم بالتسلسل والإنتظام ، لا أعدكم بالكثير ، لكني أعدكم بأن أنصف الشتاء في هذه الحكايا : )</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2009/12/13/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Shut Down the life !</title>
		<link>http://www.norah-s.com/2009/11/11/shut-down-the-life/</link>
		<comments>http://www.norah-s.com/2009/11/11/shut-down-the-life/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 23:23:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.norah-s.com/?p=629</guid>
		<description><![CDATA[،، أكتب الآن من وسط الظلام ! فجأة .. انقطعت الكهرباء .. تلك اللحظة الي يصمت فيها كل شيء .. غريبة وجميلة في نفس الوقت تجعلك تفكر بمعنى كلمة &#8221; فجأة &#8221; ! لم يبقى سوى 13 دقيقة وتنتهي بطارية &#8230; <a href="http://www.norah-s.com/2009/11/11/shut-down-the-life/">Continue reading <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p><a href="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2009/11/blackout.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-630" title="blackout" src="http://www.norah-s.com/wp-content/uploads/2009/11/blackout.jpg" alt="blackout" width="450" height="300" /></a></p>
<p><span style="color: #808080;"><strong>،،</strong> أكتب الآن من وسط الظلام !<br />
فجأة .. انقطعت الكهرباء ..<br />
تلك اللحظة الي يصمت فيها كل شيء .. غريبة وجميلة في نفس الوقت<br />
تجعلك تفكر بمعنى كلمة &#8221; فجأة &#8221; !<br />
لم يبقى سوى 13 دقيقة وتنتهي بطارية جهازي<br />
تخيلت لو كانت هذه ال13 دقيقة هي آخر تواصل لي مع العالم ..<br />
ماذا سأكتب .. ماذا سأقول ؟!<br />
اجدني فقط صامته .. مستسلمة لمرور الوقت .. انتظر أن يكتمل الظلام .. وينقطع العالم ! ,,</span></p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">كتبت هذه العبارات قبل قليل .. حين صمت كل شيء فجأة ! ، انقطاع الكهرباء ليس شيئاً عظيماً يستحق الحديث لكنه يستحق التأمل ! ، للحظة أحسست بسكون غريب قبل أن تبدأ الأصوات تتعالى ، الهذه الدرجة كنا نعيش في صخب الأجهزة من حولنا دون أن نحس ؟ ، كل شيء أنقطع ماعدا جهازي الذي يعتمد على بطاريته ، ودقائق وانقطع هو الآخر أيضاً ، كل شيء أنقطع ، في لحظة واحدة .. لحظة واحدة .. حصلت هذه الأشياء :<br />
- لايمكن عرض الصفحة .<br />
- هيا ياصديقي أنه ينتظرنا في الـ .. ثم شاشة سوداء تخفي ملامح سبيستون في لحظة .<br />
- توقف تيار الهواء البارد الذي كان يأتيني من أعلى اليسار .<br />
- انسحبت الألوان والأبعاد بلحظة من كل الأشياء .<br />
- أغلق أبي جريدته .</p>
<p>ثم ماذا ، لم أجد ماأفعله ، حقاً لايوجد ماتفعله عندما تنقطع الكهرباء سوى أن تجلس وتثرثر ، بالتأكيد لن تتمكن من النوم بدون تكييف وأنت تعيش في الرياض ! وجدتني اتسكع بلا هدف رغم امتلائي بالأشياء التي أريد أنجازها ، أما أختي ريما فبما أن جهازها ودعها فجأة لأنه موصول بالكهرباء وبما أنها أنتهت من &#8221; السواليف &#8221; مع صاحباتها هذا اليوم ، وبما أن الدنيا ظلام ولاشيء يغري بالتصوير ، فأنسب حل تقضي فيه على الملل هو المذاكرة بما أنها &#8221; فاضية &#8221; ! ، نعم هكذا تأتي الرغبة العارمة في المذاكرة  في الأوقات الغير طبيعية D: ، ولو على إضاءة بسيطة كإضاءة الجوال ! .</p>
<p>جلست في الصالة بما أنها تجمع العدد الأكبر من الأصوات و &#8221; السواليف &#8221; وبالتالي تقضي بنسبة أكبر على وقت الفراغ الأسود هذا ، فإذا بأخي محمد يطلق لخياله العنان ويبدأ يسرد علي قصص الظلام و &#8221; الحرامية &#8220;، تليها حركة &#8221; اتحداك انا وش قاعد أسوي الحين ؟ &#8221; والتي أجيب عنها تخميناً وفي كل مرة تصبح &#8221; غلط عليك ماتشوفين ! &#8221; ، نعم يا أستاذ ما أشوف والله ما أشوف ! ، تذكرت لقطات الكرتون التي تكون الشاشة فيها سوداء ولا يوجد سوى أعين وأصوات : ) .<br />
دحومي وما أدراك مادحومي ، يفتح الشباك ويطل على السائق من الأعلى وبلهجة واثقة يرفع صوته &#8221; صديق أنتا ليش سكر كهرباء بابا يقول سوي شغل ! &#8221; ، وبزعم أنه &#8221; حلها &#8221; ، يعود ويستلقي ويصفصف عبارات الملل والطفش ،أبي يتحدث مع جدي على الجوال ، كعادته جدي حفظه الله يتصل ليطمئن على أحوال الرعية ويتأكد أن أحدنا لم يصطدم بالجدار ويخرج من الجهة الأخرى ، أو أن اثنين منا لم يصطدما وكل منهما يدعي أن الخطأ على الآخر ،أو أن أحدنا نزل للدور السفلي بخطوة واحدة فقط ! أصبح أتصاله عند أنقطاعات الكهرباء المتباعدة أمراً طبيعياً حتى وإن كان الأمر مجرد كهرباء لاشيء يدعو إلى الخوف .. كم أحب هذا الرجل !</p>
<p>وقفت متجهة لغرفتي ، و ..<br />
- صوت يأتي فجأة : سبيستون .. قناة شباب المستقبل ..<br />
- هواء بارد ..<br />
- ألوان وأبعاد ..<br />
- شاشة الجوال تضيء &#8221; charging the battery &#8221;<br />
- شاشة سطح المكتب تضيء ..<br />
- تم العثور على الشبكة ..</p>
<p>عاد كلٌ لمكانه وماكان يفعله ، القيت نظرة على ساعتي ، ساعة كاملة مرت قبل أن تعود الحياة ، شكراً لله الذي ألهم ويليام جيلبرت وتوماس أديسون فكرة كهذه !</p>
<p style="text-align: justify;">:</p>
<p style="text-align: justify;">* ماذا تفعلون حين تنقطع الكهرباء ، هل من تسلية تقومون بها ؟ أريد الإستفادة ، من يدري ربما تحدث مرة أخرى : )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.norah-s.com/2009/11/11/shut-down-the-life/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>37</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
